ابن حبان
263
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " . قُلْتُ : إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ ، ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ " . قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : " أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ " 1 . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ : رَوَى هَذَا الْخَبَرَ أَبُو شِهَابٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَوَاهُ وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ وَاصِلٍ الْأَحْدَبِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 2 ، وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 3 ، وَرَوَاهُ جَرِيرٌ ،
--> 1 إسناده صحيح على شرطهما . وأخرجه مسلم 86 141 في الإيمان : باب كون الشرك أقبح الذنوب وبيان أعظمها بعده ، عن إسحاق بن إبراهيم ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري 4477 في التفسير : باب قوله تعالى : { فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } ، و 7520 في التوحيد : باب قول الله تعالى : { فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً } ، ومسلم 86 ، والنسائي في التفسير والرجم كما في " التحفة " 7 / 117 من طريقين عن جرير ، به . وأخرجه أحمد 1 / 434 من طريق ورقاء ، عن منصور ، به . 2 أخرجه أحمد 1 / 434 ، والترمذي 3183 في التفسير : باب ومن سورة الفرقان ، من طريقين عن شعبة ، بهذا الإسناد . قال الترمذي : حديث سفيان عن منصور والأعمش أصح من حديث واصل ، لأنه زاد في إسناده رجلاً . وأخرجه البخاري بعد الحديث 6811 ، والنسائي 7 / 90 عن عمرو بن علي ، عن يحيى ، عن سفيان ، وأحمد 1 / 462 من طريق مهدي ، كلاهما عن واصل ، به . زاد البخاري في روايته : قال عمرو : فذكرته لعبد الرحمن وكان حدّثنا عن سفيان عن الأعمش ومنصور وواصل عن أبي وائل عن أبي ميسرة ، فقالك دَعْه دَعْه . وانظر " الفتح " 12 / 117 - 118 . 3 من قوله : " ورواه شعبة . . . " إلى هنا ، سقط من الأصل ، واستدرك من " التقاسيم " .